أدلة من رأى جواز اتخاذ مقابر الأنبياء مساجد وأماكن للعبادة
لقد مرّ بنا في بحث الاحتفال بذكرى الأنبياء والصالحين ، كيف ينشر الشؤم والبركة على الزمان والمكان بمناسبة ما جرى على عباد الله في كلّ منهما ، وفي هذا البحث نرجع إليه ونضيف عليه في ما يأتي بإذنه تعالى ونقول :
أوّلًا : من كتاب الله :
يستدلّ من يرى صحة اتخاذ مقابر الأنبياء محلًا للعبادة بقوله تعالى :
أ - واتّخذوا من مَقامِ إبراهِيمَ مُصَلَّى ( البقرة / 125 ) .
ب - بما أخبر عن قصة أصحاب الكهف وقال تعالى :
قَالَ الَّذِينَ غُلَبُوا عَلى أَمرِهِم لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً ( الكهف / 21 ) .