ولا يكون إرسال الإمام أبا الهياج الأسدي في أمر إلّا في عصر خلافته ، وعليه يتّجه هذا السؤال : متى كان إرسال الإمام أبا الهياج الأسدي ؟ أفيعصرخلافته وبعد الفتوحات الإسلامية وبعد زمن الخلفاء الثلاثة ، أم قبله ؟ وإلى أي بلد بعث الإمام عليّ أبا الهياج لتهديم القبور وطمس الأصنام ؟
وأخيراً في كلا الخبرين أمر من الرسول ( ص ) والإمام علي ( ع ) - إن صحّ الخبران - بتهديم قبور المشركين في بلد الشرك ، فكيف يدلّ ذلك علىانتشار هذا الحكم إلى قبور المسلمين ووجوب تهديمها ؟
علّة الروايات الثانية :
أوّلًا : في أمر قبور أنبياء بني إسرائيل :
جاء في الإصحاح الخامس والعشرين من سفر التكوين ما موجزه : توفي إبراهيم ودفنه إسحاق وإسماعيل في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثي امام ممرا ودفنت فيها سارة .