وبقيت الكوفة عاصمة العلم وانتقل العلم بعد ذلك إلى الحيرة على بعد ثلاثة أميال من النجف والّتي تسمّى اليوم بالحيرة « 1 »
كان ذلكم غيض من فيض من آثار قيام الوصيّ بحفظ حديث الرسول ( ص ) وكان ما بعده ما نذكره بحوله تعالى في ما يأتي :
-
هامش
( 1 ) - راجع ترجمة ( الحيرة ) و ( النجف ) بمعجم البلدان .