تخطي إلى المحتوى الرئيسي

على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وبقيت الكوفة عاصمة العلم وانتقل العلم بعد ذلك إلى الحيرة على بعد ثلاثة أميال من النجف والّتي تسمّى اليوم بالحيرة « 1 » كان ذلكم غيض من فيض من آثار قيام الوصيّ بحفظ حديث الرسول ( ص ) وكان ما بعده ما نذكره بحوله تعالى في ما يأتي : -
هامش
( 1 ) - راجع ترجمة ( الحيرة ) و ( النجف ) بمعجم البلدان .