الوحدة حول مائدة الكتاب والسنّة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصَّلاة على محمّد وآله الطاهرين ، والسلام على أصحابه البررة الميامين .
وبعد : تنازعنا معاشر المسلمين على مسائل الخلاف في الداخل ففرّق أعداء الإسلام من الخارج كلمتنا من حيث لا نشعر ، وضعفنا عن الدفاع عن بلادنا ، وسيطر الأعداء علينا ، وقد قال سبحانه وتعالى : وَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ( الأنفال / 46 )
وينبغي لنا اليوم وفي كل يوم أن نرجع إلى الكتاب والسنّة في ما اختلفنا فيه ونوحّد كلمتنا حولهما ، كماقالتعالى : فإنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْء فَرُدُّوهُ إلى اللّهِ وَالرَّسُولِ ( النساء / 59 )
وفي هذه السلسلة من البحوث نرجع إلى الكتاب والسنّة ونستنبط منهما ما ينير لنا السبيل في مسائل الخلاف ،
فتكون بإذنه تعالى وسيلة لتوحيد كلمتنا .
راجين من العلماء أن يشاركونا في هذا المجال ، ويبعثوا إلينا بوجهات نظرهم على عنوان :
كليّة أصول الدين
قم ص . ب : 878 / 37185
ت : 26 - 7773525 ( 0251 )
على مائدة الكتاب و السنة ( 16 . من تاريخ الحديث ) — صفحة 8
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٨