يحفّظك ولاينسيّك ولكن اكتب لشركائك »
قال : قلت : ومن شركائي ؟ يانبيّ اللّه !
قال : « الأئمة من ولدك بهم تسقى أمّتي الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم وبهم يصرف اللّه عنهم البلاء وبهم تنزل الرحمة من السماء » وأومأَ إلى الحسن ، وقال : « هذا أوّلهم » وأومأ إلى الحسين ( ع ) وقال : الأئمة من ولده » « 1 »
وقد وردت الاخبار الآنفة تامة :
في الكافي والوسائل ومستدركه وموجزه في نهج البلاغة واللفظ للّاول
-
هامش
( 1 ) - الأمالي للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( ت 460 ه - ) مطبعة النعمان ، النجف الأشرف سنة ، 1384 ه - 2 / 56 .
وبصائر الدرجات ص : 167 عن أبي الطفيل عن أبي جعفر .
وينابيع المودة ، للشيخ سليمان الحنفي ( ت : 1294 ه - ) ص : 20 ورجعنا إلى النسخة المطبوعة بدار الخلافة العثمانية سنة 1302 ه - .