عمر » « 1 » .
ويظهر أنّ في هذا العصر كان ما رواه الدارمي وغيره من :
« انّ أبا ذر كان جالساً عند الجمرة الوسطى وقد أجتمع الناس يستفتونه ، فأتاه رجل فوقف عليه ، ثمّ قال : ألم تنه عن الفتيا ؟ فرفع رأسه اليه ، فقال : أرقيب أنت عليّ ؟ واللّه لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى قفاه - ثمّ ظننت أنّي أنفذ كلمة سمعت من رسول اللّه ( ص ) قبل أن تجيزوا عليّ لانفذتها » « 2 » .
وفي هذا العصر - أيضاً - كان ما رواه الأحنف بن قيس قال :
-
هامش
( 1 ) - منتخب الكنز بهامش مسند أحمد 4 / 64 .
( 2 ) - انّما قلنا كان ذلك في عصر عثمان لان أحداً من الصحابة ما كان يجرأ على تحديّ أوامر السلطة على عهد الخليفة عمر ، والرواية في سنن الدارمي 1 / 132 وطبقات ابن سعد 2 / 354 بترجمة أبي ذر واختزلها البخاري وذكرها في كتاب العلم باب العلم قبل القول والعمل في صحيحه ، 1 / 16
وأجاز على الجريح : أجهز عليه .