ثم إن معاوية امره بالقصص فاستحل ذلك بعد « 2 »
وفي تاريخ ابن عساكر بسنده عن علقمة انّه قال :
« قدم كعب على عمر المدينة فقال له عمر : يا كعب ، ما يمنعك من النزول بالمدينة فانّها مهاجر رسول اللّه ( ص ) وبها مدفنه قال : يا أمير المؤمنين ، انّي وجدت في كتاب اللّه المنزل في التوراة أنّ الشام كنز اللّه في أرضه وبها كنز اللّه من عباده » وقال كعب أيضاً : أحبّ البلاد إلى اللّه تعالى الشام وأحبّ الشام إلى اللّه القدس . . . » « 1 » .
أيضاً كتب ابن عساكر عن كعب انّه روى
قال : « خمس مدائن من مدائن الجنّة : بيت المقدس ،
هامش
( 1 ) - مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 21 / 187 . وذكر ابن حجر رواية الطبراني في ذلك بلفظ اخر
ترجمة كعب من الإصابة 3 / 298 .
( 2 ) - تاريخ ابن عساكر 1 / 109 ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ، 1 / 59 - 60 وهكذا كان يسمي التوراة وحدها بكتاب اللّه .