المسلمين فاشتدّ ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت هينته « 1 » فكتب عمر أن ائذن للناس بمجالسته
وروى الخطيب هذه الحكاية بنحوها والحافظ ابن عساكر أيضاً عن أبي عثمان النهدي ،
وروى عنه الخطيب أنّه قال : كتب الينا عمر لا تجالسوا صبيغاً فلو جاءنا ونحن مائة لتفرّقنا عنه ،
وروي عن ابن سيرين قال كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ان لا تجالس صبيغاً وأن تحرم عطاءه ورزقه .
وروي ايضاً عن زرعة أنّه قال : رأيت صبيغاً كانّه بعير أجرب يجيء إلى الحلقة ويجلس وهم لا يعرفونه فيناديهم الحلقة الأخرى عزمة أمير المؤمنين عمر فيقومون ويدعونه
بعد ان جلده عمر قال :
البسوه تباناً واحملوه على قتب وأبلغوا به حيّه .
وفي رواية الخطيب : أنّ عمر أمر أن يقوم خطيب فيقول : ألا
-
هامش
( 1 ) - هين : الشأن والامر ، لسان العرب مادة هين .