رسول اللّه ( ص ) إلّا فيما يعمل به « 1 » .
وفي طبقات ابن سعد : « انّ الأحاديث كثرت على عهد عمر ابن الخطّاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلّما أتوه بها أمر بتحريقها » « 2 » .
وهكذا منعت مدرسة الخلفاء من تدوين حديث الرسول إلى القرن الثاني من هجرة الرسول الأكرم ( ص ) ، وليتهم اكتفوا بذلك بل منعوا - ايضاً - من رواية حديثه كما نرى ذلك في الاخبار الآتية :
عن قرظة بن كعب أنّه قال : « لمّا سيّرنا عمر إلى العراق مشى معنا عمر إلى صرار ثمّ قال : أتدرون لم شيّعتكم ؟ قلنا : أردت أن تشيّعنا وتكرمنا ، قال : انّ مع ذلك لحاجة انّكم تأتون أهل قرية لهم دويّ بالقرآن كدويّ النحل فلاتصدّوهم بالأحاديث عن
-
هامش
( 1 ) - المصنف لعبد الرزاق ، 11 / 262 ، ح : 20496 ، والبداية والنهاية 8 / 107
( 2 ) - طبقات ابن سعد 5 / 140 بترجمة القاسم بن محمد بن أبي بكر .