تخطي إلى المحتوى الرئيسي

على مائدة الكتاب و السنة ( 15 . شيعة أهل البيت ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
خطلة في فعل ، ولقد قرن الله به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من لدن أن كان فطيماً أعظم ملك من ملائكته ، يسلك به طريق المكارم ، ومحاسن أخلاق العالم ، ليله ونهاره ، ولقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل إثر أمّه ، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علماً ، ويأمرني بالاقتداء به ، ولقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء ، فأراه ولا يراه غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام والرسالة وأشَمّ ريح النبوّة . ولقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقلت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ما هذه الرنّة ؟ « 1 » فقال : « هذا الشيطان أيس من عبادته ، إنك تسمع ما أسمع ، وترى ما أرى ، إلّا أنّك لست بنبيّ ، ولكنّك لوزير ، وإنّك لعلى خير » .

إسناد أحاديثهم ( عليهم السلام ) إلى جدهم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :

في سنن النسائي وابن ماجة ومسند أحمد واللفظ للنسائي : أ - عن عبد الله بن نجيّ قال ، قال علي : كانت لي منزلة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم تكن لأحد من الخلائق ، فكنت آتيه كلّ سحر ، فأقول : السلام عليك يا نبيّ الله ، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي وإلّا دخلت عليه . ب - قال علي ( عليه السلام ) : كان لي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ساعة آتيه فإذا أتيته فيها استأذنت ، إن وجدته يصلّي تنحنح وإن وجدته فارغاً
هامش
( 1 ) - الرنّة : الصيحة الحزينة .