انّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان في بيت أم سلمة فرأى آثار رحمة الله فطلب أهل بيته : الحسن والحسين وأجلسهما على فخذيه وعلي وفاطمة وأجلسهما أمامه وغطاهم ونفسه بالكساء اليماني وأنزل الله في شأنهم :
انّما يُريدُ . . . الآية المذكورة آنفاً وأم سلمة كانت جالسة عند باب البيت وقالت : يا رسول الله ألست من أهل البيت فقال لها رسول الله :
إنّك على خير إِنّك من أزواج النبي . « 1 »
أي انّك لست من أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وبناءً على ما يستفاد من الآية الكريمة والروايات المشار إليها أنّ أهل البيت هم : النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين .
كان أولئكم أهل البيت .
أما شيعة أهل البيت فقد جاء في المعجم الوسيط : الشيعة الاتباع والأنصار ، وبناءً على هذا التعريف مَن هم شيعة أهل البيت المذكورين في الآية السابقة ؟
سوف نعرّفهم باذنه تعالى في ما يأتي :
هامش
( 1 ) - راجع تفسير الآية بتفسير الطبري وابن كثير والسيوطي وباب فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) من صحيح مسلم وسائر المصادر المذكورة في رسالة حديث الكساء للمؤلف .