ثانياً - التوسّل بالنبيّ ( ص ) في حياته :
روى أحمد بن حنبل والترمذي وابن ماجة والبيهقي عن عثمان بن حنيف : أنّرجلا ضرير البصر أتى النبيّ ( ص ) فقال :
ادعُ اللّه أن يعافيني . قال :
إن شئت دعوت ، وإن شئت صبرت فهو خير لك . قال :
فادعُ . قال :
فأمره أن يتوضّأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء :
« اللّهم إنّي أسألك وأتوجّه بنبيّك محمد نبيّ الرحمة . يا محمد ، إنّي توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي لِتُقضى لي . اللّهم شفّعه فيّ » « 1 » . صحّحه البيهقي والترمذي .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 4 / 138 . وسنن الترمذي ، كتاب الدعوات 13 / 80 - 81 . وسنن ابن ماجة ، كتاب إقامة الصلاة والسنّة فيها ، باب ما جاء في صلاة الحاجة ، ح 1385 ، ص 441 . وابنالأثير بسنده بترجمة عثمان بن حنيف من أسد الغابة . والبيهقي برواية صاحب كتاب تحقيق النصرة عنه . تحقيق النصرة / 114 .
وأوردنا لفظ إمام الحنابلة أحمد لأنّ المنكرين للشفاعة من أتباع الشيخين : ابن تيمية وابنعبد الوهاب هم من أتباع ابن حنبل .