النبيِّينَ . . . ( الآية )
وأخرج عنه ( ع ) أيضا في تفسير الآية الثانية - إن اللّه سبحانه - يقول :
( فاشهدوا على أممكم بذلك وأنا معكم من الشاهدين عليكم وعليهم فمن تولّى عنك يا محمّد بعد هذا العهد من جميع الأمم فأولئك هم الفاسقون ) . « 1 »
وقال القرطبي في تفسير الآية : الرسول هنا محمّد ( ص ) من قول عليّ وابن عبّاس .
قال المؤلف : إنّ الآيتين الآنفتين جاءتا ضمن مجموعة من الآيات التي تدل بنفسها على ما روي عن الامام عليّ ( ع ) بدءا من قوله تعالى قبلها :
أَلم تَرَ إلى الّذينَ اوتُوا نَصِيبا مِنَ الكِتابِ يُدْعَوْنَ إلى كِتابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَينهم ثُمَّ يَتَوَلّى فَريقٌ منهم وهم مُعْرِضُونَ ( آل عمران : 23 )
قُلْ إنْ تُخْفوا ما في صُدُوركم أوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ . . . ( آل عمران : 29 )
قُلْ إنْ كُنتُم تُحِبّونَ اللّهَ فَاتَّبعوني يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لكم ذُنُوبَكُم . . .
( آل عمران : 31 )
قُلْ أطِيعُوا اللّهَ والرسولَ فَإنْ تَوَلَّوا فَإنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الكافِرِينَ ( آل عمران : 32 )
وفي الآيات 34 فما بعدها أخبر تعالى ما موجزه : أنّه تعالى اصطفى آدم ونوحا و . . . وأنّه كيف خلق عيسى وأرسله إلى بني إسرائيل ، وأنّ الحواريين آمنوابه .
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري 3 / 236 و 238 ، وزاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي 1 / 416 ، وفي تفسير ابن كثير 1 / 378 مع تغيير في اللّفظ ، والقرطبي في تفسيره 4 / 125 .