وصيّة متوشلح إلى لمك :
في تاريخ الطبري وأخبار الزمان :
لمّا حضرت متوشلح الوفاة أوصى إلى ابنه لمك ، ومعنى لمك الجامع ، وهو أبو نوح ، وعهد إليه ودفع إليه الصحف والكتب المختومة التي كانت لإدريس ، وانتقلت الوصية إليه . « 1 »
تزاوج أولاد شيث وأولاد قابيل وولادة الجبابرة منهما :
أ - في مروج الذهب :
وكانت في أيّامه كوائن واختلاط في النسل ؛ « 2 » أي نسل شيث ونسل قابيل الملعون .
ب - في تاريخ اليعقوبي ما موجزه :
فقام لمك بعد أبيه بعبادة اللّه وطاعته ، وكثرت الجبابرة في عصره ، وذلك أنّه كان لما وقع بنو شيث في بنات قابيل ولدت منهم الجبابرة .
انفراد ثمانية أنفس من ولد شيث عنهم ووصيّته لنوح ( ع ) :
ثم دنا موت لمك ، فدعا نوحا ، وساما ، وحاما ، ويافثا ، ونساءهم ولم يبق من أولاد شيث غيرهم وكانوا ثمانية أنفس ، وهبط الباقي إلى أولاد قابيل واختلطوا معهم ، فصلّى عليهم متوشلح ودعا لهم بالبركة وقال : أسأل اللّه الذي
هامش
( 1 ) . أخبار الزمان : ص 80 ، والطبري ط . أوروبا 1 / 178 .
( 2 ) . مروج الذهب : 1 / 50 .