أوصى إليه أبوه وعرّفه بنور خاتم الأنبياء الذي انتقل إليه :
أ - في أخبار الزمان :
أوصى إدريس إلى ابنه متوشلح ، لانّ اللّه أوحى إليه أن اجعل الوصيّة في ابنك متوشلح فإنّي سأخرج من ظهره نبيا يُرتضى فعله . « 1 »
ب - في مرآة الزمان :
أوصى إدريس إلى ابنه متوشلح ، ولما عهد إليه عرّفه بالنور الذي انتقل إليه منه - أي نور النبي الخاتم ( ص ) - وهو أول من ركب الجمل . « 2 »
ج - في مروج الذهب :
قام بعد أخنوخ ابنه متوشلح ، فعمّر البلاد والنور في جبينه « 3 » - نور خاتم الأنبياء - . « 4 »
د - في تاريخ الطبري :
استخلفه أخنوخ على أمر اللّه ، وأوصاه وأهل بيته قبل أن يُرفع ، وأعلمهم أن اللّه عزَّ وجل سيعذّب ولد قابين - قابيل - ومن خالطهم ومال إليهم ، ونهاهم عن مخالطتهم . « 5 »
هامش
( 1 ) . أخبار الزمان ص 79 .
( 2 ) . مرآة الزمان ص 229 وقال متوشلح بالحاء أو متوشلخ بالخاء .
( 3 ) . أخبار الزمان ص 79 ، ومرآة الزمان ص 229 ، وقال : متوشلح بالحاء أو متوشلخ بالخاء ، ومروج الذهب 1 / 50 . الطبري 1 / 173 .
( 4 ) . مروج الذهب 1 / . 5 .
( 5 ) . تاريخ الطبري 1 / 3 / 11 .