وأخرج ضحاها : أبرز نهارها .
س - دحاها :
دحا الشَّيء : أزاله عن موقعه ، بسطة ومهَّده . والارضَ دَحاها : بسطها ومهّدها للسكنى والتقلّب في أقطارها .
ع - طَحاها :
طحاها : بسطها .
ف - مَدَدْناهَا :
مَدَّ : بسط في طول واتصال . وفي الآية : بسطناها ومهَّدناها للعيش عليها .
ص - موزون :
الوَزْنُ : تقدير الأجسام بما يعادله في الثقل أو في الطول والعرض أو في الحرارة والبرودة .
وَوَزَنَ الشَّيء : قدره بما يعادله ، فهو موزون . والمعنى في : وأنبتنا فيها من كلّ شيء موزون أي :
أنبتنا في الأرض من كلّ شيء ما يتناسب مع محيطه ولما خُلق من أجله ، وعلى قدر الحاجة إليه ، وبما تقتضيه الحكمة في ذلك .
تفسير الآيات
معنى الآيات حسب ظواهر معاني ألفاظها ، واللّه أعلم :
إنّ اللّه تعالى ، قبل أن يخلق السماوات والأرض ، كان قد خلق ماء ، لا يعرف حقيقته غيره ، وكان عرشه على ذلك الماء وحده ، أي انّ الملائكة الذين يعملون بأمره كانوا على ذلك الماء ، ولمّا اقتضت مشيئته وحكمته - تبارك وتعالى - أن يخلق ما عداه ، بدأ خلق الأرض من ذلك الماء قبل أن يخلق السماء ، ثُمّ بدأ خلق السماء من بخار الأرض ولهيبها ، وتصاعد ذلك البخار أو الدخان من الأرض ، وكذلك
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 75
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٧٥