بسمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيم
الَّم * ذلكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ هُدىء لِلمُتَّقين * الّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالغَيبِ وَيُقِيمُونَ الْصَّلاةَ وَممّا رَزَقناهُم يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِما أُنزلَ إلَيكَ وَما أُنْزِلَ مِن قَبِلكَ وَبِالاخِرَةِ هُم يُوقِنُون ( البقرة 1 - 4 ) .
إنَّ هذا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالحِاتِ أنَّ لَهُم أَجرا كَبيرا ( الاسراء 19 ) .
فَأقِمْ وَجهَكَ لِلدِّينِ حَنيفا فِطرَةَ اللّهِ الَّتي فَطَرَ النّاسَ عَلَيها لَا تَبديلَ لِخَلقِ اللّهِ ذلكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لَا يَعلَمُونَ ( الروم 30 ) .
إنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الاسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أُوتُوا الكِتَابَ إلّا مِنْ بَعدِ مَا جَاءهُمُ العِلمُ بَغْيا بَينَهُم وَمَن يَكفُر بآياتِ اللّهِ فإنّ اللّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ * فَإن حَاجُّوكَ فَقُل أَسلَمتُ وَجهِيَ للّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَقُل لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ وَالامِّيِّينَ ءأَسلَمتُم فَإن أَسلَمُوا فَقَدِ اهتَدوا وَإِن تَوَلّوا فَإنَّما عَلَيكَ البَلَاغُ وَاللّه بَصِيرٌ بِالعِبَادِ .
أَفَغَيرَ دِينِ اللّهِ يَبغُوْنَ وَلَهُ أَسلَمَ مَن في السَّمواتِ وَالارضِ طُوعا وَكَرها وَإلَيهِ يُرجَعُونَ * قُل آمَنّا باللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَينَا وَمَا أُنزِلَ عَلى إبراهِيمَ وَإسماعِيلَ وَإسحَاقَ وَيَعقُوبَ وَالاسباطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيّونَ مِن رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 7
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٧