فَأَرسَلنَا إِليهَا رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لها بَشَرا سَويّا * قالَت إِنِّي أَعوذُ بِالرَّحمنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّا * قالَ إنَّما أَنَا رَسولُ رَبِّكِ لِاهَبَ لَكِ غُلاما زَكِيّا ( الآيات 17 - 19 ) .
2 - لانزال العذاب على قوم لوط ( ع ) في سورة هود :
وَلَقد جاءت رُسُلُنا إبراهيمَ بِالبُشرى قالوا سَلاما قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أن جاء بِعِجلٍ حَنيذٍ * فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُم لا تَصِلُ إِليهِ نَكِرَهُم وَأَوجَسَ مِنهُم خِيفَةً قالُوا لا تَخَف إِنّا أُرسِلنا إلى قَومِ لُوط * . . . وَلَما جاءت رُسُلنا لُوطا سئ بِهِم وَضاقَ بِهِم ذَرعا وَقالَ هذا يَومٌ عَصيب * . . . قالُوا يالوُطُ إنّا رُسلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إلَيك . . . ( الآيات 69 - 81 ) .
3 - لنصرة المسلمين كمقاتلين في غزوة بدر :
في سورة الأنفال :
إذ تَستَغِيثونَ رَبِّكُم فَاسْتجابَ لكُم أَنّي مُمِدُّكُم بِأَلفٍ مِنَ الملائكةِ مُردِفين ( الآية 9 ) .
وجاء بعدها :
إذ يوحي رَبُّكَ إلى الملائكةِ أَنّي مَعَكُم فَثَبِّتوا الَّذينَ آمَنوا سَأُلقِي في قُلُوبِ الّذينَ كَفَرُوا الرُّعبَ فَاضرِبُوا فَوقَ الاعناقِ وَاضرِبوا مِنهُم كُلَّ بَنان ( الآية 12 ) .
وفي سورة آل عمران :
إذ تَقولُ لِلمُؤمِنينَ أَلَن يَكفِيَكُم أَن يُمِدَّكُم رَبُّكم بِثلاثةِ آلافٍ مِنَ الملائكةِ مُنزَلين * بَلى إن تَصبرُوا وَتَتَّقُوا ويَأتُوكم مِن فَورِهِم هذا يُمدِدكُم رَبُّكم بِخَمسَةِ آلافٍ مِنَ الملائكَةِ مُسَوِّمين ( الايتا 124 - 125 ) .
ويختار منهم رسلا كما قال تعالى في سورة الحج :
أَللّهُ يَصطفي مِنَ الملائكةِ رُسلا وَمِنَ النّاس ( الآية 175 ) .
ومنهم من يرسلهم بالوحي كما قال تعالى في :
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 58
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٥٨