ب - سورة لقمان :
وَمِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللّهِ بغَيرِ عِلمٍ وَلا هُدىً وَلا كتابٍ مُنير * وإذا قيل لَهُمُ اتّبعوا ما أنزَلَ اللّهُ قالُوا بَل نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيهِ آباءنا أَوَ لَو كانَ الشَّيطَانُ يَدعُوهُم إِلى عَذابِ السَّعير ( الآيات 20 - 21 ) .
ج - سورة الزخرف :
وَجَعَلُوا المَلائكَةَ الَّذِينَ هُم عِبادُ الرَّحمنِ إناثا أَشَهدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُم وَيُسأَلُون * وَقَالُوا لَو شاء الرَّحمنُ مَا عَبَدنَاهُم مَا لَهُم بِذلكَ مِن عِلم إنْ هُم إلّا يَخْرُصُون * أَمْ آتَينَاهُم كتابا مِن قَبلِهِ فَهُم بِهِ مُستَمسِكُون * بَل قَالُوا إنّا وَجَدْنا آباءنا على أُمّةٍ وَإنّا على آثارِهِم مُهتَدُون ( الآيات 19 - 22 ) .
د - وجاء في خبر الأمم السابقة في قوله تعالى في السورة نفسها :
وَكَذلكَ ما أَرْسَلْنا مِن قَبلِكَ في قَريَةٍ مِن نَذيرٍ إلّا قالَ مُترَفُوها إنّا وَجَدْنا آباءنا عَلى أُمَّةٍ وَإنّا عَلى آثارِهِم مُقتَدُون * قالَ أَوَلَو جئتُكُم بَأَهدى ممّا وَجَدتُم عَلَيهِ آباءكُم قالُوا إنَّا بِما أُرسِلتُم بِهِ كافِرُون * فَانتَقَمنا مِنهُم فَانْظُر كَيفَ كانَ عاقِبةُ المُكَذِّبين ( الآيات 23 - 25 ) .
شرح الكلمات « 1 »
1 - التمثال : ما صُنعَ من فلز أو نُحِتَ من حجر أو خشب يحاكى به ما خلق اللّه ، أو يُرمز به إلى شيء من ذلك .
2 - عاكفون : ملازمون للمعبد ومقيمون فيه لعبادة الأصنام .
3 - تلفتنا : تَصْرِفُنا .
4 - سعير : السعير : لهيب النار أو النار الملتهبة ، والمراد منه في الآية : نار جهنّم .
هامش
( 1 ) . رجعنا لتفسير الالفاظ المذكورة في المتن إلى مفردات الراغب أولا ، ثمّ إلى معجم ألفاظ القرآن الكريم ، ثمّ لسان العرب ، ثمّ المعجم الوسيط .