وبدّلتها بما يفهمه القارئ العربيّ اللّسان غير المتخصّص بتلك العلوم .
واقتصرت على ذكر الأقوال في موضوع البحث بالقول الذي نختاره مع بيان دليله . وأحيانا أختار رأيا مجانبا لآراء من سبقني من العلماء وأقدّم الدليل على ما اخترته بإذنه تعالى .
ثمّ إنِّي سلسلت عقائد الاسلام في هذا الكتاب - كما وجدتها في القرآن الكريم - مجموعة متناسقة يكمّل بعضها بعضا ، ويهدي البحث المتقدّم إلى موضوع البحث المتأخّر ، وبذلك تدرك عقائد الاسلام وحكمتها ، ولذلك لا يتيسّر استيعاب البحث المتأخّر في هذا الكتاب قبل استيعاب ما جاء في البحوث المتقدّمة عليه ، كما يرى ذلك في مخطط البحوث الآتي :
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 14
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٤