أنصركم ولا أخذ لكم « 1 » .
[ 2 / 3962 ] وأخرج مسلم عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء . ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتزّ حتّى تستحصد » « 2 » .
[ 2 / 3963 ] وأخرج ابن ماجة عن أنس بن مالك ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « عظم الجزاء مع عظم البلاء وإنّ اللّه إذا أحبّ قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط » « 3 » .
[ 2 / 3964 ] وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتّى يلقى اللّه وما عليه خطيئة » . قال : هذا حديث حسن صحيح « 4 » .
[ 2 / 3965 ] وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن يونس بن يزيد قال : سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن : ما منتهى الصبر ؟ قال : يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه « 5 » .
[ 2 / 3966 ] وأخرج في كتاب الاعتبار عن عمر بن عبد العزيز . أنّ سليمان بن عبد الملك قال له عند موت ابنه : أيصبر المؤمن حتّى لا يجد لمصيبته ألما ؟ قال : يا أمير المؤمنين لا يستوي عندك ما تحبّ وما تكره ، ولكنّ الصبر معول المؤمن « 6 » .
هامش
( 1 ) الوسيط 1 : 236 .
( 2 ) مسلم 8 : 136 ، كتاب صفة القيامة والجنّة والنار ؛ البغوي 1 : 190 / 114 .
( 3 ) ابن ماجة 2 : 1338 / 4131 ، باب 23 ؛ البغوي 1 : 189 / 112 .
( 4 ) الترمذي 4 : 28 / 2510 ، باب 46 ؛ البغوي 1 : 189 - 190 / 113 .
( 5 ) الدرّ 1 : 378 .
( 6 ) الدرّ 1 : 378 ؛ الاعتبار : 42 .