عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
باعتبار البسملة هي الآية الأولى من السورة .
[ 1 / 268 ] وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أمّ سلمة قالت : « قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ . صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
وقال : هي سبع يا أم سلمة » « 1 » .
[ 1 / 269 ] وروى الكليني عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي هارون المكفوف قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الحمد سبع آيات » « 2 » .
[ 1 / 270 ] وروى عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن عمّار قال :
« قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إذا قمت للصلاة أقرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في فاتحة الكتاب ؟ قال : نعم ، قلت : فإذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم مع السورة ؟ قال : نعم » « 3 » .
[ 1 / 271 ] وعن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن مهزيار عن يحيى بن أبي عمران الهمداني قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام « 4 » جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم اللّه الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أمّ الكتاب فلمّا صار إلى غير أمّ الكتاب من السورة تركها ، فقال العبّاسي « 5 » : ليس بذلك بأس ؟ فكتب بخطّه يعيدها مرّتين ، على رغم أنفه يعني العبّاسي « 6 » .
[ 1 / 272 ] وروى الشيخ عن محمّد بن عليّ بن محبوب عن العبّاس عن محمّد بن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمّد بن مسلم قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن السبع المثاني والقرآن العظيم هي الفاتحة ؟ قال : نعم ، قلت :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من السبع المثاني ؟ قال : نعم هي أفضلهنّ » « 7 » .
[ 1 / 273 ] وروى العيّاشي بإسناده إلى أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « سرقوا أكرم آية في كتاب اللّه :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
« 8 » .
[ 1 / 274 ] وروى الصدوق بإسناده عن الرضا عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام أنّه قال : « إنّ
بِسْمِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) الدرّ 1 : 12 .
( 2 ) الكافي 3 : 314 / 14 .
( 3 ) المصدر : 312 - 313 / 1 .
( 4 ) يعني الجواد عليه السّلام .
( 5 ) يعني الهشام بن إبراهيم العبّاسي وكان يعارض الرضا والجواد عليهما السّلام قاله المجلسي رحمه اللّه ( مرآة العقول 15 : 106 - 107 ) .
( 6 ) الكافي 3 : 313 / 2 .
( 7 ) التهذيب 2 : 289 / 1157 .
( 8 ) العيّاشي 1 : 33 / 4 .