عشر فليقرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ليجعل اللّه له بكلّ حرف منها جنّة من كلّ واحد منهم « 1 » .
[ 1 / 234 ] وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « من قرأ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بنى اللّه له في الجنّة سبعين ألف قصر من ياقوتة حمراء ، في كلّ قصر سبعون ألف بيت من لؤلؤة بيضاء ، في كلّ بيت سبعون ألف سرير من زبرجدة خضراء ، فوق كلّ سرير سبعون ألف فراش من سندس وإستبرق ، وعليه زوجة من حور العين ، ولها سبعون ألف ذؤابة مكللة بالدرّ والياقوت ، مكتوب على خدّها الأيمن : محمّد رسول اللّه ، وعلى خدّها الأيسر : عليّ ولي اللّه ، وعلى جبينها : الحسن ، وعلى ذقنها :
الحسين ، وعلى شفتيها :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ .
قلت : يا رسول اللّه ، لمن هذه الكرامة ؟ قال :
« لمن يقول بالحرمة والتعظيم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
« 2 » .
[ 1 / 235 ] وعن ابن مسعود عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من قرأ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتب اللّه له بكلّ حرف أربعة آلاف حسنة ، ومحى عنه أربعة آلاف سيئة ، ورفع له أربعة آلاف درجة » « 3 » .
[ 1 / 236 ] وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والدارقطني والبيهقي في سننه عن بريدة قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا أخرج من المسجد حتّى أخبرك بآية أو سورة لم تنزل على نبيّ بعد سليمان غيري . قال : فمشى وتبعته حتّى انتهى إلى باب المسجد ، فأخرج احدى رجليه من أسكفة المسجد ، وبقيت الأخرى في المسجد ، فقلت بيني وبين نفسي : نسي ذلك . . فأقبل عليّ بوجهه فقال : بأيّ شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة ؟ قلت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال : هي هي . . . ثمّ خرج » « 4 » .
[ 1 / 237 ] وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يردّ دعاء أوّله
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ،
فإنّ أمّتي يأتون يوم القيامة وهم يقولون :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فتثقل حسناتهم في الميزان ، فتقول الأمم : ما أرجح موازين أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ ! فيقول الأنبياء : إنّ ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء اللّه تعالى ، لو
هامش
( 1 ) الدرّ 1 : 26 ؛ الثعلبي 1 : 91 ؛ جامع الأخبار : 119 - 120 / 215 - 3 ، فصل 22 ( في فضائل بسم اللّه الرحمن الرحيم ) ؛ البحار 89 :
257 - 258 ضمن الحديث رقم 52 .
( 2 ) جامع الأخبار : 120 / 217 - 5 ، فصل 22 ( في فضائل بسم اللّه الرحمن الرحيم . . . ) ؛ البحار 89 : 258 ، ضمن الحديث 59 .
( 3 ) جامع الأخبار : 120 / 216 - 4 ، فصل 22 ( في فضائل بسم اللّه الرحمن الرحيم ) ؛ البحار 89 : 257 - 258 ، ضمن الحديث 52 ؛ الدرّ 1 : 26 ؛ أبو الفتوح 1 : 41 .
( 4 ) الدرّ 1 : 19 ؛ الأوسط 1 : 196 - 197 / 625 ؛ الدارقطني 1 : 307 ؛ البيهقي 10 : 62 ، كتاب الإيمان ، باب ما يقرب من الحنث لا يكون حنثا .