جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 1 » .
وتلك زهوره الباسقات ، جاءت في حقول عشرة مكتملات ، ألحقنا بها « براعة القسم في القرآن » ، وإليك تفصيل البيان :
Footnote
( 1 ) . الشورى : 52 .