قرأ حفص وحده : « مَنْ رَاقٍ » بإظهار النون ، إعلاماً بانفصالها من الراء . وقرأ الباقون بالإدغام . « أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى » « 1 » قرأ حفص وحده « يُمْنَى » بالياء لأنّ الضمير يعود على المنيّ . وقرأ الباقون بالتاء بالعود على النطفة ، وهو بعيد « 2 » .
ومن سورة المطفّفين
« كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ » « 3 » قرأ حفص وحده : « بَلْ رَانَ » بإظهار اللام لأنّها من كلمة ، و « ران » كلمة أخرى . وعليه قراءة الجمهور . وأدغم الباقون « 4 » . « وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ » « 5 » . قرأ حفص وحده : « فَكِهِينَ » . وقرأ الباقون : « فاكهين » . لكن قياس باب فَعِلَ يَفْعَل - كَفرِحَ يَفْرَحُ - لازماً ، هو مجيء الصفة على فَعِلَ مكسور العين كَفرِح . ولا يقاس على « حَذِر وحاذَر » أو « طَمِع وطامع » « 6 » لأنّهما متعدّيان .
ومن سورة المسد
« وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ » « 7 » قرأ عاصم وحده بنصب « حمّالة » قطعاً على الذمّ ، لأنّها نكرة لا تقع وصفاً للمعرفة - كما