75 و 76 وَلَقَد نادانا نوحٌ فَلَنِعمَ الُمجيبونَ . وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظيم * * * 39 ، 65
77 وَجَعَلْنا ذُرّيَتَهُ هُمُ الْباقِين * * * 39 ، 51 ، 53 ، 63 ، 64 ، 65
78 وَتَرَكْنا عَلَيهِ في الآخِرين * * * 39 ، 65
79 سَلامٌ عَلى نوحٍ في الْعالَمين * * * 39 ، 65 ، 406
80 و 81 إنّا كَذلِكَ نَجْزي الْمحْسِنينَ . إنَّه مِن عِبادِنا المُؤمِنين * * * 39 ، 65
82 ثُمَّ أَغْرَقْنا الآخَرين * * * 65
83 و 84 وإنَّ مِنْ شيعَتِهِ لإِبْراهيمَ . إذ جاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَليمٍ * * * 39 ، 65
89 إنّي سَقيم * * * 41
98 - 100 فَأرادُوا بِهِ كَيدا فَجَعَلناهُمُ الْأَسفَلين . وَقالَ إنّي ذاهِبٌ إلى رَبّي سَيَهْدين . رَبِّ هَبْ لي * * * 69
101 - 107 فَبَشَّرناهُ بِغُلامٍ حَليم . فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قال يابُنَيَّ . . . وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظيم * * * 71
109 سَلامٌ عَلى إبْراهيمَ * * * 39 ، 71 ، 406
110 - 113 كَذلكَ نَجْزي الْمحْسِنين . إنَّهُ مِنْ عِبادِنا الْمُؤمِنين . وَبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبيّا * * * 39 ، 71
114 و 115 وَلَقد مَنَنّا عَلى مُوسى وَهارُونَ . وَنَجَّيْناهُما وَقَومَهُما مِنَ الْكَرْبِ العَظيم * * * 40
116 وَنَصَرْناهُم فَكانوا هُمُ الْغالِبين * * * 40 ، 134
117 - 119 وَآتَيْناهُما الكِتابَ الْمُسْتَبينَ . وَهَدَيْناهُما الصِّراطَ الْمُسْتَقيم . وَتَرَكْنا عَلَيْهما في الْاخِرين * * * 40
120 سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارون * * * 40 ، 406
121 و 122 إنّا كذلِكَ نَجْزِي الْمحْسِنينَ . إنَّهُما مِن عِبادِنَا الْمُؤمِنين * * * 40
123 وإنّ إلْياسَ لَمِنَ الْمُرسَلينَ * * * 40 ، 406
130 سلامٌ عَلى إلْياسين * * * 40 ، 406
131 و 132 إنّا كَذلِكَ نَجْزي الْمحْسِنينَ . إنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤمِنين * * * 40
133 - 135 وَإنَّ لُوطا لَمِنَ الْمُرسَلين . إذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلهُ أَجْمَعين . إلّا عَجوزا في الغابرين * * * 72
137 و 138 وَإنَّكُمْ لَتمُرّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحينَ وَبِاللَّيْلِ * * * 486
145 فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقيم * * * 331
149 - 155 فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنون . أمْ خَلَقْنا الْمَلائِكَةَ إناثا . . . أفَلا تَذَكَّرون * * * 141
173 وإنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ * * * 455
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 612
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص٦١٢