3 - الكواكب السبع السيّارة ، كلّ كوكبة - ومنها أرضنا - أرض ، والغلاف الهوائي المحيط بها سماء . « 1 »
4 - فوق كلّ سماء بعد أرضنا أرض وفوقها سماء . فهناك سبع أرضين بعضها فوق بعض لسبع سماوات . « 2 »
تقاسيم الأرض
قسّم الأقدمون البلاد الآهلة من الربع المعمور في القطاع الشمالي إلى سبع مناطق جغرافية طولًا . وجاء المتأخّرون ليقسّموها تارةً على حسب المناخ الطبيعي إلى سبعة أقاليم : واحدة استوائية ، واثنتان حارّتان حتّى درجة 5 / 23 عرضا في جانبي خطّ الاستواء شمالًا وجنوبا ، واثنتان اعتداليتان ما بعد خطّ الميل الأعظم فإلى مداري الخطّ القطبي ، والأخيرتان منطقتا القطبين الشمالي والجنوبي .
وأخرى إلى قارات مألوفة ، خمسة منها ظاهرة : آسيا ، اروبا ، أفريقيا ، استراليا ، أمريكا . واثنتان هما قطبا الشمال والجنوب في غطاء من الثلوج .
محتملات ثلاثة
قال الحجّة البلاغي : يُحتَمل في قوله تعالى :
« وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ »
وجوه ثلاثة :
الأوّل : أن يُراد مثلهنّ في الطبقات ، باعتبار اختلاف طبقات الأرض في البدائع والآثار .
الثاني : أن يُراد مثلهنّ في عدد القطع والمواضع المعتدّ بها كآسيا وأوربا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأستراليا ، وأرض لم تكشف بعد أو لاشتها الحوادث البحرية وفتّتتها بالكلّية أو بقي منها بصورة جُزُر متفرّقة صغيرة . أو هي تحت القطب الجنوبي على ما يظنّ البعض .
هامش
( 1 ) - راجع : تفسير الجواهر ، ج 1 ، ص 49 .
( 2 ) - راجع : الهيئة والإسلام ، ص 179 ؛ والميزان في تفسير القرآن ، ج 19 ، ص 379 - 380 .