Skip to main content

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — Page 81

Contributors:

P.81
والسدّي وابن‌زيد : معناه من نطفة ثمّ من علقة ثمّ من مضغة . . . إلى آخر أطوار الإنسان .
« يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً » .
« 1 »
« وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ . ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ . ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ » .
« 2 »
« الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ . ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ . ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ » .
« 3 »
« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ . فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ » .
« 4 » من هذه الآيات الكريمة نستطيع أن نحدّد معالم أطوار الجنين الإنساني وهي : 1 - نطفة . 2 - علقة . 3 - مضغة مخلّقة وغير مخلّقة . 4 - عظام . 5 - لحم يكسو العظام . 6 - التسوية والتصوير « خلق آخر » والتعديل . 7 - نفخ الروح . وروي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أنّه ردّ على من قال إنّ العزل هو الموؤودة الصغرى
Footnote
( 1 ) - الحجّ 5 : 22 . ( 2 ) - المؤمنون 12 : 23 - 14 . ( 3 ) - السجدة 7 : 32 - 9 . ( 4 ) - الانفطار 6 : 82 - 8 .