العسل
« وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ . ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ » .
« 1 »
قال الدكتور نزار الدقر : النصوص القرآنية التي وردت في العسل هي أوضح وأرسخ النصوص القديمة على الإطلاق ، كما أنّها تعتبر من أوائل النصوص التي جزمت بالفائدة المطلقة ، وبالخصوص العلاجيّة الثابتة لهذه المادّة القديمة . « 2 »
ولأصحاب النظر في الطبّ والعلاج - قديما وحديثا - مقالات ضافية بشأن أهمّية العسل وفوائده الكثيرة وأنّه النافع غيرالضارّ على الإطلاق ، نقتطف منها ما يلي :
مكوّنات العسل
يحوي العسل أكثر من سبعين مادّة مختلفة ، فهو :
1 - أهمّ منبع للموادّ السكّرية الطبيعية ، حيث اكتشفت فيه إلى الآن حوالي 15 نوعا
هامش
( 1 ) - النحل 68 : 16 - 69 .
( 2 ) - مع الطبّ في القرآن الكريم ، ص 182 نقلًا عن كتاب « العسل فيه شفاء للناس » للدكتور نزار الدقر .