تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

الباب الثاني في الإعجاز العلمي

« قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 1 »

إشاراتٌ عابرة وإلماعاتٌ خاطفة عن أسرار الطبيعة وغياهب الوجود

لاشكّ أنّ القرآن كتابُ حكمةٍ وهدايةٍ وتربيةٍ وإرشاد
« يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ »
« 2 »
« وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ »
« 3 » .
« وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ »
« 4 » .
« لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً » .
« 5 » هذه هي رسالة القرآن رسالة اللّه في الأرض
« أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » .
« 6 » إذاً فليست الشريعة دراسة طبيعة ، ولم يكن القرآن كتاب علم بالذات سوى إشارات عابرة جاءت في عرض الكلام ، وإلماعات خاطفة وسريعة إلى بعض أسرار الوجود ، وإلى
هامش
( 1 ) - الفرقان 6 : 25 . ( 2 ) - آل عمران 164 : 3 ، الجمعة 2 : 62 . ( 3 ) - الأعراف 157 : 7 . ( 4 ) - المائدة 16 : 5 . ( 5 ) - الفرقان 1 : 25 . ( 6 ) - الفتح 28 : 48 ؛ الصف 9 : 61 .
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 13 | الشيخ محمد هادي معرفة