العاديات
1 وَالْعادِياتِ ضَبْحا * * * 234 ، 439 ، 466
2 و 3 فَالْمورِياتِ قَدْحا فَالْمُغيراتِ صُبْحا * * * 439 ، 466
4 و 5 فَأثَرْنَ بِهِ نَقعا . فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعا * * * 439
6 إنَّ الْاءنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * * * 372 ، 439
7 و 8 وَإنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهيد وَإنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَديد * * * 372
القارعة
1 - 3 الْقارِعَةُ . ما الْقارِعَةُ . وَما أدْراكَ ما الْقارِعَة * * * 233
6 و 8 فَأمّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازينُهُ . . . وَأمّا مَنْ خَفَّتْ مَوازينُه * * * 302
8 - 11 وَأمّا مَنْ خَفَّتْ مَوازينُهُ . فَامُّهُ هاوِيَةٌ . وَما أدْراكَ ماهِيَهْ . نارٌ حامِيَةٌ * * * 145
التكاثر
1 أَلْهاكُمُ التَّكاثُر * * * 235
3 و 4 كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * * * 99
العصر
1 و 2 وَالعَصرِ إنَّ الإنسانَ لَفي خُسْر * * * 234 ، 439
الهمزة
1 وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَة * * * 235
4 كَلّا لَيُنْبَذَنَّ في الحُطَمَةِ * * * 447