من أحد فيه همسا ، ولم تلق من ينبس منه بكلمة نبسا ، واللّه أسأل أنّ يهديني سبل الإصابة ، ويثيبني على ذلك أحسن إثابة ، فما نويت بما لقيت فيه من عرق الجبين ، إلّا التوصّل إلى ما فيه من ثلج اليقين ، وإلّا استبانه حجّة اللّه وبرهانه ، واستيضاح أنوار قرآنه ، وأنّه يوفّقني للخير وطلبه ، وأن ينظمني في زمرة أهله ويختم لي به ( تمّت ) .
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 498
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص٤٩٨