تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧

الأحزاب

1 و 2 يا أيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللّهَ وَلاتُطِعِ الْكافِرينَ وَالْمُنافِقينَ إنَّ اللّهَ كانَ عَليما حَكيما واتَّبِعْ ما يوحى * * * 464 4 وَاللّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدي السَّبيل * * * 151 ، 177 11 هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَديدا * * * 332 17 قُلْ مَنْ ذا الَّذي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللّهِ إنْ أرادَ بِكُمْ سُوءا أو أرادَ بِكُمْ رَحْمَةً * * * 147 19 اولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأحْبَطَ اللّه أعْمالَهُم * * * 346 23 فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ * * * 299 33 إنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرا * * * 270 36 وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَة * * * 271 ، 300 ، 301 37 وَإذْ تَقولُ لِلّذي أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِ وَأنْعَمْتَ عَلَيْهِ أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللّهَ وَتُخْفي في نَفْسِكَ * * * 463 37 فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرا زَوَّجْناكَها * * * 300 37 وَكانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولًا * * * 271 ، 304 ، 372 38 ماكانَ عَلى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فيما فَرَضَ اللّهُ لَهُ ، سُنَّةَ اللّهِ في الّذينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أمْرُ اللّهِ * * * 463 38 وَكانَ أَمْرُ اللّهِ قَدَرا مَقْدُورا * * * 271 ، 304 43 لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النُّور * * * 271 44 تَحِيَّتُهُم يَوْمَ يَلْقَوْنهُ سَلامٌ ، وأعَدّ لَهُمْ أجْرا كَريما * * * 79 ، 90

سبأ

5 اولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أليمٍ * * * 238 16 فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ * * * 257 18 قَدَّرْنا فيها السَّيْر * * * 301 20 و 21 وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إبْليسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعوهُ إلّا فَريقا مِنَ الْمُؤْمِنينَ . وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ * * * 429 28 وَما أَرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ بَشيرا وَنَذيرا * * * 188 50 وَإنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحي إلَيَّ رَبّي ، إنَّهُ سَميعٌ قريب * * * 468