تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
85 رَبَّنا لاتَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمينَ * * * 230 88 وَقالَ موسى رَبَّنا إنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالًا في الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا * * * 231 ، 451 89 و 90 قَدْ اجيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقيما وَلا تَتَّبِعانِ سَبيلَ الَّذينَ لايَعْلَمُون . وَجاوَزْنا بِبَني إسْرائِيلَ * * * 231 90 حَتّى إذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ * * * 400 91 آلْانَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدينَ * * * 231 ، 400 95 وَلاتَكُونَنَّ مِنَ الَّذينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرينَ * * * 231 96 إنَّ الَّذينَ حَقَّتْ عَلَيْهِم كَلِمَةُ رَبِّكَ لايُؤْمِنُونَ * * * 231 98 فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إيمانُها إلّا قَوْمَ يونُسَ لَمّا آمَنوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ * * * 399 99 وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ في الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَميعا * * * 151 ، 171 ، 231 100 وَما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تُؤْمِنَ إلّا بِإذْنِ اللّه * * * 232 108 فَمَنِ اهْتَدى فَإنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ضَلَّ فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها ، وَما أَنا عَلَيْكُمْ بِوَكيلٍ * * * 183

هود

1 كِتابٌ احْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكيمٍ خَبيرٍ * * * 14 ، 30 7 وهُوَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ في سِتَّةِ أيّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ * * * 108 7 لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا * * * 330 14 فَاعْلَمُوا أنَّما انْزِلَ بِعِلْمِ اللّه * * * 72 15 و 16 مَنْ كانَ يُريدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزينَتَها نُوفِّ إلَيْهمْ أعْمالَهُمْ فيها وَهُمْ فيها لا يُبْخَسُون . اولئِكَ * * * 252 20 ما كانُوا يَسْتَطيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ * * * 232 25 وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحا إلى قومِهِ * * * 257 28 فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُم أنُلْزِمُكُمُوها وَأنْتُمْ لَها كارِهُونَ * * * 147 29 إنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ * * * 114 32 يا نُوحُ قَد جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إنْ كُنْت مِنَ الصّادِقينَ * * * 233 34 وَلايَنْفَعُكُمْ نُصْحي إنْ أَرَدْتُ أنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إنْ كانَ اللّهُ يُريدُ أنْ يُغْوِيكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ * * * 147 ، 233