بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ »
« 1 » وينتهي إلى قوله :
« وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
« 2 » عثروا عليه في سمرقند ، فامتلكته المكتبة الملكية في بترسبورغ . ثمّ تولّى معهد الآثار في طشقند طبعه طبعة فتوغرافيّة على نفس الرسم والحجم في خمسين نسخة ، وأهداها إلى أهمّ جامعات البلاد الإسلاميّة . ومنها نسخة في مكتبة جامعة طهران ، مسجّلة برقم المطبوعات :
DSS
30441 .
وأخيرا قامت مصر بطبعة ممتازة للمصحف الشريف سنة 1342 ه / 1923 م ، تحت إشراف مشيخة الأزهر . وبإقرار لجنة عيّنتها وزارة الأوقاف . وقد تلقّى العالم الإسلامي هذه الطبعة بالقبول ، وجرت عليها سائر الطبعات .
كما ظهرت في العراق سنة 1370 ه / 1950 م طبعة بارزة أنيقة للقرآن . وهكذا اهتمّت الأُمم الإسلاميّة في مختلف الأقطار بطبع هذا الكتاب ونشره على أحسن أُسلوب وأجمل طراز . ولا تزال .
والحمدللّه أوّلًا وآخرا حمدا لا نهاية له ولازوال
شوال المكرّم 1396
هامش
( 1 ) - البقرة 8 : 2 .
( 2 ) - الزخرف 4 : 43 .