( ت 824 ) كتاب « مواقع العلوم في مواقع النجوم » جعله على ستّة أمور ، كلّ أمر يحتوي على أنواع تختلف عددا ومجموع الأنواع خمسون نوعا بحث فيها عن مختلف شؤون القرآن الكريم .
واتّخذ جلالالدين السيوطي في بادىء الأمر من هذا الكتاب أصلًا جامعا لفنون هذا العلم ، فنقّحه وهذّبه في كتاب أسماه « التحبير في علوم التفسير » في 202 نوعا . فرغ منه سنة 872 .
وفي هذا القرن قام العلَم العلّامة الفاضل السيوري أبوعبداللّه المقداد بن عبداللّه الحلّي الأسدي ( ت 826 ) بتأليف كتابه القيّم : « كنز العرفان في فقه القرآن » .
ولأبي الخير شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري الشيرازي ثمّ الدمشقي ( ت 833 ) أثره الخالد « النشر في القراءات العشر » في مجلّدين ضخمين ، وهو كتاب حافل فريد في بابه . وله كتب أخرى قيّمة في الموضوع ، أبدى فيها براعته وسعة باعه ، ك - « تحبير التيسير » و « الدّرة المضيئة » و « منجد المقرئين » و « مرشد الطالبين » . ومن أعظمها « غاية النهاية في طبقات القرّاء » كتابٌ نافعٌ جامعٌ في مجلّدين كبيرين . وله في الإعجاز رسالة وجيزة في تبيين مواضع الإعجاز من قوله تعالى
« وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ . . . » .
« 1 »
ولشهابالدين أحمد بن عبداللّه بن سعيد البحراني - المعروف بابن المتوّج - من أعلام الإمامية وكان معاصرا للشهيد الأوّل وتتلمذ لديه ( ت 836 ) كتاب « الناسخ والمنسوخ » وقد شرحه السيّد عبد الجليل الحسيني القاري ( ت 976 ) وقدّمه للأمير أحمد ( حاكم جيلان ) . وترجمه إلى الفارسية الدكتور محمد جعفر الإسلامي المعاصر بإشراف الدكتور « السيّد محمد مشكاة . وطبع المجموع ونُشر عام 1360 ه . ش بطهران .
ولابن حجر العسقلاني أبيالفضل أحمد بنعلي بنمحمد ( ت 852 ) رسائل وجيزة في مواضيع شتّى قرآنية ك - « أسباب النزول » و « غريب القرآن » و « فضائل القرآن » و « ما وقع في القرآن من غير لغة العرب » .
هامش
( 1 ) - هود 44 : 11 .