وأبو حامد الغزّالي ( ت 505 ) له « جواهر القرآن » بحث فيه عن الصلة بين القرآن والعلوم البشرية وأسرار الطبيعة ، سوى ما عقده فصلًا في كتابه « إحياء علوم الدين » بحثا عن شؤون القرآن .
* وفي القرن السادس : صنّف أبومحمّد القاسم بنعلي الحريري ( ت 516 ) كتابه « تفسير مشكل إعراب القرآن » .
ومحمّد بنبركات بنهلال النحوي ( ت 520 ) له « الإيجاز » في معرفة الناسخ من المنسوخ .
وأبوالعزّ محمّد بنالحسين الواسطي القلانسي ( ت 521 ) له « كفاية المبتدي » في القراءات العشر و « اختلاف القرّاء بالحجاز والشام والعراق » .
وأبو الفضل محمد بن أبيالقاسم - المعروف بزين الشيخ - ( ت 523 ) من تلامذة الزمخشري . له كتاب « التنبيه » في إعجاز القرآن .
وأبو الحسن علي بنعبيداللّه الزاغوني ( ت 527 ) له « الوجوه والنظائر في القرآن » .
وعلي بنالحسين الباقولي الإصفهاني ( ت 535 ) له كتاب « كشف المشكلات عن القرآن » و « البيان في شواهد القرآن » .
وعلّامة الأدب والبيان جاراللّه الزمخشري ( ت 538 ) له تفسير وجيز لسورة الكوثر ، أبان فيه اعتلاء هذا الفخيم من كلام اللّه العزيز الحميد ، ولقد أفاد وأجاد ، كما في سائر تآليفه القيّمة التي طار صيته في الآفاق . وقد لخصّه العلّامة الطبرسي - على عادته - في موجز بيان .
وأبو بكر محمّدبن عبداللّه - المعروف بابن العربي - ( ت 543 ) له « أحكام القرآن » طُبع في أربعة مجلّدات .
والقاضي أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبي ( ت 544 ) له رسالة موفية بإثبات إعجاز القرآن .
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 24
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص٢٤