تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
أسلافه الطاهرين نتيجة السادات المبجّلين ذي النسب الطاهر والحسب الفاخر جامع الكمالات الانسيّة صاحب النفس القدسية الفاضل الكامل العلّامة شمس الملّة والدين محمّد الملقب بالمهدي ابن المرحوم المبرور المتوّج المحبور شرف السادات النقباء قدوة الأجلّاء الفضلاء الأتقياء كمال السيادة والدين محسن الرضوي المشهديّ قدّس اللّه روح السلف وأدام أيّام الخلف ، صحبني عند توجّهي إلى خراسان في سنة ( 936 ) ستّ وثلاثين وتسعمائة وعند عودي متوجّها إلى بلدة الإيمان قاشان ، إلى آخر ما قال . أقول : قد ذكرت نسب والده ومختصرا من ترجمته في كتاب منتهى الآمال في ذكر أولاد الإمام محمّد الجواد عليهم السّلام وذكرت أنّ البقعة المحمديّة الواقعة في قم في محلّة سكّة الحرم لهذا السيّد الجليل . في انّ موسى الهادي بن المهديّ كان شديد العداوة للعلويّين وقتل الحسين بن علي وغيره من العلويّين بفخّ كما تقدّم في « حسن » ، وأمر بقتل جماعة من العلويّين كانوا أسارى وذكر موسى بن جعفر عليهما السّلام فنال منه وقال : قتلني اللّه إن أبقيت عليه ، فما مضى عليه بعد ذلك الّا قليل حتّى هلك « 1 » . وقال أبو الفرج انّه مات بعد قتل الأسارى في ذلك اليوم « 2 » . أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « جشن » .

المهتدي العباسيّ

في انّ المهتدي بن الواثق كان سئ الرأي في أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام فحبسه وهدّده فبتر اللّه عمره فقتله الأتراك « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 40 / 278 ، ج : 48 / 150 . ( 2 ) ق : 11 / 41 / 281 ، ج : 48 / 161 . ( 3 ) ق : 12 / 37 / 170 و 171 ، ج : 50 / 303 و 308 .