: دعا معاوية مروان بن الحكم فقال : أشر عليّ في الحسين ، فقال : أرى أن تخرجه معك إلى الشام وتقطعه عن أهل العراق ، فقال : أردت واللّه أن تستريح منه وتبتليني به .
رجال الكشّيّ : كتاب مروان إلى معاوية في انّه لا يأمن من وثوب الحسين عليه السّلام « 1 » .
ما جرى بينه وبين الحسين عليه السّلام في مجلس الوليد بن عتبه بن أبي سفيان « 2 » .
بكاء مروان من أجل ندبة أمّ البنين على أولادها « 3 » .
هلاكه ( لعنه اللّه )
موت مروان بدمشق مستهلّ شهر رمضان سنة ( 65 ) خمس وستّين « 4 » .
كامل ابن الأثير : لمّا استخرج أهل المدينة عامل يزيد وبني أميّة كلّم مروان ابن عمر في أن يغيب أهله عنده فلم يفعل فكلّم عليّ بن الحسين عليهما السّلام وقال : انّ لي رحما وحرمي تكون مع حرمك ، فقال : افعل ، فبعث بامرأته وهي عائشة ابنة عثمان بن عفّان وحرمه إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام فخرج عليّ بحرمه وحرم مروان إلى ينبع وقيل : بل أرسل حرم مروان وأرسل معهم ابنه عبد اللّه إلى الطائف « 5 » .
قول الصادق عليه السّلام : مروان خاتم بني مروان وإن خرج محمد « 6 » بن عبد اللّه قتل « 7 » .
مروان الحمار
أقول : مروان خاتم بني مروان هو مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم
هامش
( 1 ) ق : 10 / 27 / 148 ، ج : 44 / 212 .
( 2 ) ق : 10 / 37 / 173 ، ج : 44 / 324 .
( 3 ) ق : 10 / 37 / 201 ، ج : 45 / 40 .
( 4 ) ق : 10 / 49 / 285 ، ج : 45 / 358 .
( 5 ) ق : 11 / 8 / 40 ، ج : 46 / 138 .
( 6 ) أي النفس الزكية .
( 7 ) ق : 11 / 27 / 147 ، ج : 47 / 149 .