فضل عبادته
نوادر الراونديّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ أنين المريض تسبيح وصياحه تهليل ونومه على الفراش عبادة وتقلّبه جنبا إلى جنب فكأنّما يجاهد عدوّ اللّه ويمشي في الناس وما عليه ذنب « 1 » .
مكارم الأخلاق عن الباقر عليه السّلام قال : سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة « 2 » .
أقول : تقدّم ما يناسب ذلك في « بلا » و « حمم » .
باب آداب المريض وأحكامه وشكواه وصبره « 3 » .
باب ثواب عيادة المريض وفضل السعي في حاجته « 4 » . أقول : تقدّم ما يتعلق بذلك في « عود » .
أمالي الطوسيّ : عن عبد اللّه بن نافع : انّ أبا موسى عاد الحسن بن عليّ عليهما السّلام فقال عليّ عليه السّلام : أما انّه لا يمنعنا ما في أنفسنا عليك أن نحدّثك بما سمعنا ، انّه من عاد مريضا شيّعه سبعون ألف ملك كلّهم يستغفر له إن كان مصبحا حتّى يمسي وإن كان ممسيا حتّى يصبح وكان له خريف « 5 » في الجنة « 6 » .
أمالي الطوسيّ : الحسين بن إسحاق بن جعفر عن أبيه عن أخيه موسى بن جعفر عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يعيّر اللّه ( عزّ وجلّ ) عبدا من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي ما منعك إذا مرضت أن تعودني ؟ فيقول : سبحانك سبحانك أنت ربّ العباد لا تألم ولا تمرض ، فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 46 / 137 ، ج : 81 / 189 .
( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 46 / 140 ، ج : 81 / 200 .
( 3 ) ق : كتاب الطهارة / 47 / 140 ، ج : 81 / 202 .
( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 49 / 143 ، ج : 81 / 214 .
( 5 ) الخريف كما في بعض الروايات : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما . ( مجمع البحرين ) .
( 6 ) ق : 8 / 67 / 733 ، ج : 34 / 315 .