وجه تسمية المرأة بها
باب انّه لم سمّي الإنسان إنسانا والمرأة مرأة « 1 » .
علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمّيت المرأة مرأة لأنّها خلقت من المرء ، يعني خلقت حوّاء من آدم عليه السّلام « 2 » .
أقول : تقدّم في « عذب » عذاب من نكح امرأة حراما في دبرها ومن ظلم امرأة مهرها ومن لم يعدل بين امرأتيه ومن فاكه امرأة لا يملكها ومن ملأ عينه من امرأة حراما .
المروّة ومعناها
باب معنى الفتوّة والمروّة « 3 » .
معاني الأخبار : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المروّة مروّتان مروّة الحضر ومروّة السفر ، فأمّا مروّة الحضر فتلاوة القرآن وحضور المساجد وصحبة أهل الخير والنظر في الفقه ، وأمّا مروّة السفر فبذل الزاد في غير ما يسخط اللّه وقلّة الخلاف على من صحبك وترك الرواية عليهم إذا فارقتهم « 4 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تتمّ مروّة الرجل حتّى يتفقّه في دينه ويقتصد في معيشته ويصبر على النائبة إذا نزلت به ويستعذب مرارة إخوانه . وسئل عليه السّلام : ما المروّة ؟ فقال : لا تفعل شيئا في السرّ تستحي منه في العلانية « 5 » .
وعن الحسن بن عليّ عليهما السّلام : في جواب من سأله عن المروّة قال : شحّ الرجل على
هامش
( 1 ) ق : 14 / 39 / 353 ، ج : 60 / 264 .
( 2 ) ق : 14 / 39 / 353 ، ج : 60 / 265 .
( 3 ) ق : 16 / 59 / 88 ، ج : 76 / 311 .
( 4 ) ق : 16 / 59 / 89 ، ج : 76 / 313 .
( 5 ) ق : 17 / 16 / 133 ، ج : 78 / 63 .