تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
ويقرب من ذلك وصيّته عليه السّلام عسكره يوم الجمل « 1 » . وصيّته لمن يبعثه مصدّقا من الكوفة « 2 » . أقول : تقدّم ما يتعلق بذلك في « زكا » . باب وصيّة أمير المؤمنين إلى الحسن بن عليّ عليهما السّلام وإلى محمّد بن الحنفيّة رحمه اللّه « 3 » .

وصيّته إلى ولده العزيز

قال السيّد ابن طاووس في كتاب الوصايا : وقد وقع في خاطري أن أختم هذا الكتاب بوصيّة أبيك أمير المؤمنين عليه السّلام الذي عنده علم الكتاب إلى ولده العزيز عليه ونقل عن كتاب الزواجر والمواعظ لأبي أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكريّ : انّه قال وصيّة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لولده : ولو كان من الحكم ما يجب أن يكتب بالذهب لكانت هذه ، وحدّثني بها جماعة ثمّ ذكر طرقه إليها ، ورواها الشيخ الكليني ( عطّر اللّه مرقده ) ، قال السيّد : ورأيت بين رواية حسن ابن عبد اللّه العسكريّ وبين رواية الشيخ الكليني تفاوت فنحن نوردها برواية الكليني فهو أجمل وأفضل فيما قصدناه ، فذكر محمّد بن يعقوب الكليني في كتاب الرسائل بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام من صفّين كتب إلى ابنه الحسن عليه السّلام : بسم اللّه الرحمن الرحيم من الوالد الفاني المقرّ للزمان المدبر العمر المستسلم للدهر الذامّ للدنيا الساكن مساكن الموتى الظاعن إليهم غدا ، إلى الولد المؤمّل ما لا يدرك السالك سبيل من قد هلك غرض الأسقام ورهينة الأيّام ، الوصيّة بطولها وقد ختم السيّد كتاب ( كشف المحجّة ) بها أيضا « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 36 / 438 ، ج : 32 / 213 . ( 2 ) ق : 9 / 86 / 537 ، ج : 41 / 126 . ق : 8 / 62 / 641 ، ج : 33 / 527 . ( 3 ) ق : 17 / 8 / 56 ، ج : 77 / 196 . ( 4 ) ق : 17 / 8 / 57 ، ج : 77 / 196 .