تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

باب الميم بعده الراء

مرء :

المراء وذمّه والمراد منه

باب القسوة والخرق والمراء والخصومة « 1 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إيّاكم والمراء والخصومة فانّهما يمرضان القلوب على الاخوان وينبت عليهما النفاق . الكافي : بإسناده قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث من لقي اللّه ( عزّ وجلّ ) بهنّ دخل الجنة من أيّ باب شاء : من حسن خلقه وخشي اللّه في المغيب والمحضر وترك المراء وإن كان محقّا « 2 » ، بيان : المراء بالكسر مصدر باب المفاعلة وقيل هو الجدال والاعتراض على كلام الغير من غير غرض ديني ، وفي مفردات الراغب : الامتراء والمماراة المحاجّة فيما فيه مرية وهي التردّد في الأمر ، انتهى . والمراد به في الحديث الجدل على الباطل وطلب المغالبة به ، فأمّا المجادلة لإظهار الحقّ فانّ ذلك محمود لقوله تعالى :
« وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
« 3 » .

الفرق بين المراء والجدال

قال المجلسي : المراء والجدال والخصومة متقاربة المعنى وقد ورد النهي عن
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 48 / 165 ، ج : 73 / 396 . ( 2 ) ق : كتاب الكفر / 48 / 166 ، ج : 73 / 399 . ( 3 ) سورة النحل / الآية 125 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 47 | الشيخ عباس القمي