تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨

باب الواو بعده الثاء

وثر :

النهي عن ركوب ميثرة حمراء

قرب الإسناد : قال النبيّ لعليّ ( عليهما وآلهما السلام ) : إيّاك أن تتختّم بالذهب فانّها حليتك في الجنة وإيّاك أن تلبس القسي وإيّاك أن تركب بميثرة حمراء فانّها من مياثر إبليس « 1 » . الدّر المنثور : عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام قال : لمّا فتح اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خيبر دعا بقوسه فاتّكأ على سيتها وحمد اللّه وذكر ما فتح اللّه عليه ونصره ونهى عن خصال : عن مهر البغي وعن خاتم الذهب وعن المياثر الحمر وعن لبس الثياب القسي وعن ثمن الكلب وعن أكل لحوم الحمر الأهليّة وعن صرف الذهب بالذهب والفضة بالفضّة وبينهما فضل وعن النظر في النجوم . بيان : في ( النهاية ) : « الميثرة » من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج وتتّخذ كالفراش الصغير وتحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال ويدخل فيه مياثر السروج ؛ « القسي » قال هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلى قرية على ساحل البحر قريبا من تنّيس يقال لها القسّ بفتح القاف ، وقيل أصل القسي القزي بالزاي منسوب إلى القز وهو ضرب من الإبريسم « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 16 / 55 / 80 ، ج : 76 / 289 . ( 2 ) ق : 14 / 11 / 157 ، ج : 58 / 278 .