قومه بحضرموت وكان عظيم الشأن فيهم وكان هناك حتّى دخل بسر صنعاء فطلبه فأقبل بسر إلى حضرموت بمن معه حتّى دخلها فاستقبله وائل وأعطاه عشرة آلاف ودلّه على قتل عبد اللّه بن ثوابة فقدّمه بسر وضرب عنقه وأخذ ماله بعد أن اغتسل عبد اللّه وتوضّأ ولبس ثيابا بيضا وصلّى ركعتين وقال : اللّهم انّك عالم بأمري ، فبلغ عليّا عليه السّلام مظاهرة وائل بن حجر شيعة عثمان ومكاتبته بسرا ، فحبس ولديه عنده « 1 » .
أقول : تقدّم في « عوى » ذكر علقمة بن وائل الحضرمي وما جرى بينه وبين معاوية .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 64 / 671 ، ج : 34 / 16 .