تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

نقع :

احتجاج موسى بن جعفر عليهما السّلام على نقيع الأنصاري

اعلام الدين : قدم على الرشيد رجل من الأنصار يقال له نقيع وكان عارفا فحضر يوما باب الرشيد وتبعه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز وحضر موسى بن جعفر عليهما السّلام على حمار فتلقّاه الحاجب بالإكرام والإجلال وأعظمه من كان هناك وعجّل له الإذن فقال نقيع لعبد العزيز : من هذا الشيخ ؟ فقال له : أوما تعرفه ؟ هذا شيخ آل أبي طالب هذا موسى بن جعفر عليهما السّلام ، فقال نقيع : ما رأيت أعجب من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل لو يقدر على زوالهم عن السرير لفعل أما إن خرج لأسو أنّه ، فقال له عبد العزيز : لا تفعل فإنّ هؤلاء أهل بيت قلّما تعرّض لهم أحد بخطاب الّا وسموه في الجواب وسمة يبقى عارها عليه أبد الدهر ، وخرج موسى عليه السّلام فقام إليه نقيع فأخذ بلجام حماره ثمّ قال له : من أنت ؟ قال : يا هذا إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمّد حبيب اللّه ابن إسماعيل ذبيح اللّه ابن إبراهيم خليل اللّه ، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض اللّه ( عزّ وجلّ ) عليك وعلى المسلمين إن كنت منهم الحجّ اليه ، وإن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضي مشركي « 1 » قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتّى قالوا : يا محمّد أخرج الينا أكفاءنا من قريش ، خلّ عن الحمار ، فخلّى عنه ويده ترعد وانصرف بخزي ، فقال له عبد العزيز : ألم أقل لك ؟ « 2 »

نقل :

باب نفي الحركة والانتقال عنه تعالى « 3 » . في انتقال نور رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام من ظهر إلى ظهر حتّى صار إلى عبد المطلب « 4 » .
هامش
( 1 ) مشركو ( ظ ) . ( 2 ) ق : 17 / 25 / 206 ، ج : 78 / 333 . ( 3 ) ق : 2 / 14 / 96 ، ج : 3 / 309 . ( 4 ) ق : 6 / 1 / 3 ، ج : 15 / 7 . ق : 9 / 1 / 7 و 21 ، ج : 35 / 27 و 100 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 317 | الشيخ عباس القمي