Skip to main content

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — Page 121

Contributors:

P.121
سكرات الموت ولم يصبه في حياته فقر أبدا « 1 » . قصة الشاب الذي اشتدّت عليه سكرات الموت واعتقل لسانه لسخط أمّه عليه فرضيت أمّه عنه ففتح لسانه وخفّف عنه « 2 » . الصادقي عليه السّلام : فيمن كسى أخاه المؤمن كسوة كان حقّا على اللّه أن يكسوه من ثياب الجنة وأن يهوّن عليه سكرات الموت « 3 » . باب ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت « 4 » . أقول : تقدّم ما يتعلق بذلك في « حضر » و « حرث » .

في انّ كلّ نفس ذائقة الموت

باب انّ كلّ نفس تذوق الموت « 5 » .
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ »
« 6 » .
« إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ »
« 7 » . الصادقي عليه السّلام : قد مات أرسطاطاليس معلّم الأطباء وأفلاطون رئيس الحكماء وجالينوس شاخ ودقّ بصره وما دفع الموت حين نزل بساحته ولم يألوا حفظ أنفسهم والنظر لما يوافقها ، كم من مريض زاده المعالج سقما وكم من طبيب عالم وبصير بالأدواء والأدوية ماهر مات وعاش الجاهل بالطبّ بعده زمانا فلا ذاك نفعه علمه بطبّه عند انقطاع مدّته وحضور أجله ولا هذا ضرّه الجهل بالطبّ مع بقاء
Footnote
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 2 / 21 ، ج : 74 / 66 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 2 / 23 ، ج : 74 / 75 . ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 28 / 108 ، ج : 74 / 379 . ( 4 ) ق : 3 / 30 / 139 ، ج : 6 / 173 . ( 5 ) ق : 3 / 35 / 181 ، ج : 6 / 316 . ( 6 ) سورة آل عمران / الآية 185 . ( 7 ) سورة الزمر / الآية 30 .