كتاب شريف في إثبات إيمان أبي طالب عليه السّلام ، وقد تقدّم في « طلب » ما يتعلق به ، وكان رحمه اللّه من مشايخ المحقق الحلّي رحمه اللّه ويروي عن الشيخ عربي بن مسافر والسيّد عبد الحميد بن عبد اللّه التقي وابن إدريس والشيخ شاذان بن جبرئيل القمّيّ ( رضي اللّه عنهم ) ، حكي تاريخ موته في سنة ( 630 ) .
فخم :
في تفخيم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتوقيره
باب تفخيم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتوقيره في حياته وبعد مماته « 1 » .
قال معاوية لأمد بن لبد المعمّر : فهل رأيت محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال : من محمد ؟
قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : ويحك أفلا فخّمته كما فخّمه اللّه فقلت « رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ؟ « 2 »
أقول : قد تقدّم ذلك في « أمد » وتقدّم في « حمد » عند ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
: انّ مولانا الصادق عليه السّلام لمّا سمع اسم محمّد أقبل بخدّه نحو الأرض وهو يقول : محمّد محمّد محمّد ، حتّى كاد يلصق خدّه بالأرض ،
إلى غير ذلك ، ولنعم ما قيل :
هزار مرتبه شستن دهان بمشك وگلاب * هنوز نام تو بردن كمال بىادبى است
وتقدّم في « خلق » كلام
مالك بن أنس : انّ الصادق عليه السّلام إذا قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » اخضرّ مرّة واصفرّ أخرى حتّى ينكره من كان يعرفه .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 14 / 195 ، ج : 17 / 15 .
( 2 ) ق : 8 / 53 / 584 ، ج : 33 / 276 .