ورضي عنهم أجمعين ) ، انتهى ؛ وذكره الأميرزا عبد اللّه في ( الرياض ) وصرّح انّه من علماء الخاصّة ، والقاضي في ( المجالس ) وشيخنا الحرّ في ( الأمل ) ولكن أورده صاحب الروضات في سلك علماء المخالفين وأصرّ بكونه منهم .
كلام صاحب ( الروضات ) في القطب الرازيّ
قال في باب القاف : الشيخ العالم الأمين والحبر الفاضل المتين أبو جعفر قطب الدين الرازيّ البويهي الحكيم الإلهي الفهيم المنطقي المشهور بين علماء الدهور وفضلاء الجمهور ، اسمه محمّد بن محمّد ونسبته إلى ورامين الريّ من جهة المولد والبلد ، وينتهي نسبه إلى آل بويه الذين هم سلاطين الديالمة المشهورون كما عن تصريح الشيخ عليّ بن عبد العالي أو إلى بابويه القمّيّ الذي هو جدّ شيخنا الصدوق المحدّث كما عن بعض إجازات شيخنا الشهيد الثاني ، وكان من جهة ظهور هذه النسبة في الشيعيّة زعمه جماعة من القاصرين الناظرين إلى ظواهر كلمات الاشخاص من جملة علمائنا الخواص مع انّه كان أرضى فضلاء زمانه في أرض المخالفين ، ثمّ أطال الكلام في ذلك المقام .
كلام شيخنا صاحب ( المستدرك ) في ردّ صاحب ( الروضات )
وردّ عليه شيخنا الأجلّ صاحب المستدرك بأبسط بيان وقال في آخره : طريفة :
قال الفاضل المذكور - يعني صاحب الروضات - في باب السين في ترجمة سعد التفتازاني : قال ابن حجر العسقلاني كما في ( بغية الوعاة ) انّه ولد سنة ( 712 ) وأخذ عن القطب ، والظاهر انّ المراد هو القطب الدين الرازيّ الإمامي دون الشيرازي العامي ، انتهى .
فكأنّي بالمولى المحقق قطب الملّة والدين يوم العرصات يخاطب معاتبا