: لم يزل كان قبر أمير المؤمنين عليه السّلام مخفيّا حتّى دلّ عليه جعفر بن محمّد عليهما السّلام في أيّام الدولة العباسية « 1 » .
في : انّ الصادق عليه السّلام أظهر تربة أمير المؤمنين عليه السّلام فأخبر المنصور بذلك وهو في الرصافة فقال : هذا هو الصادق فليزر المؤمن بعد هذا إن شاء « 2 » .
: ذهابه عليه السّلام « 3 » إلى قبر أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » .
أقول : تقدّم في « حمز » ما يتعلق بذلك .
روى أبو الفرج بن الجوزي عن أبي الغنائم قال : مات بالكوفة ثلاثمائة صحابي ليس قبر أحد منهم معروفا الّا قبر أمير المؤمنين عليه السّلام وهو القبر الذي تزوره الناس الآن ، جاء جعفر بن محمّد وأبوه محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام فزاراه ولم يكن إذ ذاك قبر ظاهر « 5 » .
موضع قبره الشريف ومن دفن عنده من الأنبياء عليهم السّلام
باب موضع قبر أمير المؤمنين عليه السّلام وموضع رأس الحسين عليه السّلام ومن دفن عنده من الأنبياء عليهم السّلام « 6 » .
في انّ صفوان الجمّال مكث عشرين سنة يصلّي عند قبر أمير المؤمنين عليه السّلام « 7 » .
اعلم انّه كان اختلاف بين الناس في موضع قبر أمير المؤمنين عليه السّلام هل هو في بيته أو في رحبة المسجد أو في كرخ بغداد ولكن اتّفقت الشيعة نقلا عن أئمّتهم عليهم السّلام انّه
هامش
( 1 ) ق : 9 / 127 / 655 و 656 ، ج : 42 / 224 و 227 .
( 2 ) ق : 11 / 26 / 113 ، ج : 47 / 33 .
( 3 ) أي الصادق عليه السّلام .
( 4 ) ق : 11 / 27 / 130 ، ج : 47 / 93 .
( 5 ) ق : 9 / 129 / 686 ، ج : 42 / 339 .
( 6 ) ق : 22 / 13 / 37 ، ج : 100 / 235 .
( 7 ) ق : 22 / 13 / 40 ، ج : 100 / 244 .